ومجمعي حطب

 

قَـلـبـي يُقِلُّ مِنَ الهُموْمِ iiجِبَالَها وتَـسيخُ  عَنْ حَمْلِ الرِّداءِ مُتُونِيْ
وَأنـا الـذي لا أجْـزَعَنْ iiلِرزِيَّةٍ لـولا  رَزايـاكُـمْ بَـنِيْ iiيَاْسِين
تِـلْـكَ الرَّزايا الباعِثَاتُ لِمُهْجَتِيْ مَـالـيـسَ  يَـبْعثُه لَظَى iiسِجّينِ
الـواثـبـيـنَ لِظُلِمِ آلِ iiمُحَمَّدٍ ومُـحَـمَّـدٌ مُـلقىً بلا iiتَكْفِينِ
والـقـائـلـيـنَ لِفَاطِمٍ iiآذيتِنا فـي طُـولِ نَـوْحٍ دَاْئِمٍ iiوَحَنِيْنِ
والـقـاطِعِيْنَ أَراكةً كيْ لا iiتَقِيْلَ بِـظِـلِّ أوراقٍ لـهـا iiوغُصُونِ
ومُجَمَّعي حَطَبٍ على البيتِ الذي لَـمْ  يَـجْتمعْ لولاهُ شَمْلُ iiالدِّينِ
والـدَّاخِـلِيْنَ  على  البَتُوْلَةِ بيتَها والـمُـسْـقِـطِيْنَ لَها أعزَّ جَنينِ
والـقـائِـدِيْـنَ إمامَهُمْ iiبِنَجَادِهِ والـطُّـهْرُ  تَدْعُو  خَلْفَهُم iiبِرَنِيْنِ
خَلُّوا  ابنَ عمِّي أو لأَكْشِفُ للدُّعا رأسـي  وأشـكُو  للإلهِ شُجُوْني
مـا كـانَ نـاقةُ صالحٍ iiوفَصيلُها بـالـفَـضْلِ  عِنْدَ  اللهِ إلا iiدُوني
وَرَنَـتْ  إلى القَبْرِ الشريفِ بِمُقْلَةٍ عَـبْـرى  وَقَلْبٍ مُكْمَدٍ iiمَحْزُونِ
نـادتْ  وأظـفارُ المُصابِ iiبِقَلْبِها أبـتـاهُ  عَـزَّ على العُدَاةِ iiمُعيني
أَبـتـاهُ  هـذا السَّامِرِيُّ وعِجْلُهُ تُـبِـعَـا ومالَ النَّاسُ عَنْ iiهَارونِ
أيُّ الـرَّزايـا أتَّـقِـي iiبِـتَجَلُّدٍ هُـوَ في النَّوائبِ مُذْ حَيِيتُ قَرِيْنِي
فـقدي  أبي أم غَصْبَ بَعْلِيَ iiحَقّهُ أم كَـسْرُ ضِلْعِي أم سُقُوطُ جنيني
أَمْ  أَخْـذُهُمْ إرثي وفاضِل نِحْلتِي أم جَـهْـلهم حَقِّي وقدْ iiعَرَفوني
قَـهَـرُوا يتيميكَ الحسينَ iiوصِنْوَهُ وسـأَلْتُهُمْ حَقِّي وقَدْ iiنَهَرُوْنِي(1)

الهامش

ـــــــــ

(1) للشيخ صالح الكواز: هو الشيخ صالح بن مهدي، الشهير بالكواز الحلي، يعد من شعراء الطبقة الأولى في عصره.