|
قَـلـبـي يُقِلُّ مِنَ الهُموْمِ iiجِبَالَها | |
وتَـسيخُ عَنْ حَمْلِ الرِّداءِ مُتُونِيْ |
|
وَأنـا الـذي لا أجْـزَعَنْ iiلِرزِيَّةٍ | |
لـولا رَزايـاكُـمْ بَـنِيْ iiيَاْسِين |
|
تِـلْـكَ الرَّزايا الباعِثَاتُ لِمُهْجَتِيْ | |
مَـالـيـسَ يَـبْعثُه لَظَى iiسِجّينِ |
|
الـواثـبـيـنَ لِظُلِمِ آلِ iiمُحَمَّدٍ | |
ومُـحَـمَّـدٌ مُـلقىً بلا iiتَكْفِينِ |
|
والـقـائـلـيـنَ لِفَاطِمٍ iiآذيتِنا | |
فـي طُـولِ نَـوْحٍ دَاْئِمٍ iiوَحَنِيْنِ |
|
والـقـاطِعِيْنَ أَراكةً كيْ لا iiتَقِيْلَ | |
بِـظِـلِّ أوراقٍ لـهـا iiوغُصُونِ |
|
ومُجَمَّعي حَطَبٍ على البيتِ الذي | |
لَـمْ يَـجْتمعْ لولاهُ شَمْلُ iiالدِّينِ |
|
والـدَّاخِـلِيْنَ على البَتُوْلَةِ بيتَها | |
والـمُـسْـقِـطِيْنَ لَها أعزَّ جَنينِ |
|
والـقـائِـدِيْـنَ إمامَهُمْ iiبِنَجَادِهِ | |
والـطُّـهْرُ تَدْعُو خَلْفَهُم iiبِرَنِيْنِ |
|
خَلُّوا ابنَ عمِّي أو لأَكْشِفُ للدُّعا | |
رأسـي وأشـكُو للإلهِ شُجُوْني |
|
مـا كـانَ نـاقةُ صالحٍ iiوفَصيلُها | |
بـالـفَـضْلِ عِنْدَ اللهِ إلا iiدُوني |
|
وَرَنَـتْ إلى القَبْرِ الشريفِ بِمُقْلَةٍ | |
عَـبْـرى وَقَلْبٍ مُكْمَدٍ iiمَحْزُونِ |
|
نـادتْ وأظـفارُ المُصابِ iiبِقَلْبِها | |
أبـتـاهُ عَـزَّ على العُدَاةِ iiمُعيني |
|
أَبـتـاهُ هـذا السَّامِرِيُّ وعِجْلُهُ | |
تُـبِـعَـا ومالَ النَّاسُ عَنْ iiهَارونِ |
|
أيُّ الـرَّزايـا أتَّـقِـي iiبِـتَجَلُّدٍ | |
هُـوَ في النَّوائبِ مُذْ حَيِيتُ قَرِيْنِي |
|
فـقدي أبي أم غَصْبَ بَعْلِيَ iiحَقّهُ | |
أم كَـسْرُ ضِلْعِي أم سُقُوطُ جنيني |
|
أَمْ أَخْـذُهُمْ إرثي وفاضِل نِحْلتِي | |
أم جَـهْـلهم حَقِّي وقدْ iiعَرَفوني
|
|
قَـهَـرُوا يتيميكَ الحسينَ iiوصِنْوَهُ | |
وسـأَلْتُهُمْ حَقِّي وقَدْ iiنَهَرُوْنِي(1) |